نوفمبر 2011
تشهد مصر ما سمي لاحقا بأحداث محمد محمود. هو أسبوع تستمر فيه مذبحة و تواطوء سياسيين و صفقات على دماء الثوار. أسبوع من العبث الصادم و الذي أصاب العديد بالشلل الذهني ففوجئنا بمن نادوا بالنزول إلى الشوارع ضد حكم العسكر لا ينطقوا و إن نطقوا فلكي "يولولو" و يتحسروا على الدماء التي تسيل. أتساءل الآن إذا أدركوا لاحقا أنهم أخطأوا عندما طالبوا الثوار بالنزول إالى الشوارع لإسقاط حكم العسكر دون طرح آليات لتحقيق هذا الهدف العظيم. على أي حال نتج عن تلك "الأحداث" أن رفض قطاع من القوى السياسية المشاركة بالإنتخابات بدعوة أنها تقام على دماء الشعب و الثوار كما إدعوا أن لا يمكن إقامة إنتخابات نزيهة تحت حكم العسكر. أدعي أن برفضهم الخوض في الإنتخابات إستمروا في تجريد الثورة من بدائل و أطروحات لتحقيق أهدافها.






