الأربعاء، مايو 09، 2012

الثورة مستمرة بمعاركها الصغيرة و الكبيرة

نوفمبر 2011

تشهد مصر ما سمي لاحقا بأحداث محمد محمود. هو أسبوع تستمر فيه مذبحة و تواطوء سياسيين و صفقات على دماء الثوار. أسبوع من العبث الصادم و الذي أصاب العديد بالشلل الذهني ففوجئنا بمن نادوا بالنزول إلى الشوارع ضد حكم العسكر لا ينطقوا و إن نطقوا فلكي "يولولو" و يتحسروا على الدماء التي تسيل. أتساءل الآن إذا أدركوا لاحقا أنهم أخطأوا عندما طالبوا الثوار بالنزول إالى الشوارع لإسقاط حكم العسكر دون طرح آليات لتحقيق هذا الهدف العظيم. على أي حال نتج عن تلك "الأحداث" أن رفض قطاع من القوى السياسية المشاركة بالإنتخابات بدعوة أنها تقام على دماء الشعب و الثوار كما إدعوا أن لا يمكن إقامة إنتخابات نزيهة تحت حكم العسكر. أدعي أن برفضهم الخوض في الإنتخابات إستمروا في تجريد الثورة من بدائل و أطروحات لتحقيق أهدافها.


الأربعاء، يناير 11، 2012

الطريق إلى رامي



لم يكن ذلك الفيديو فيلم روائي قصير. لم يكن ذلك القدر من البلاغة و الرمزية مكتوب مسبقا. في الأغلب أيضا لم يتم الترتيب لذلك الفعل/رد الفعل الجماعي. 


الثلاثاء، نوفمبر 29، 2011

فلننتمي للميدان

التاسع عشر من نوفمبر و ما تلاه كان الأكثر إيلاما. إعتدنا هجوم محتكري وسائل العنف على الأنقياء العزل و لكن لم نعتد متى نتوقعه. متى ترى السلطة أن إستخدام العنف هو سبيلها للتصدي للأنقياء؟ و لماذا يتركونهم أحيانا؟!

Source: 3arabawy


الاثنين، نوفمبر 14، 2011

على من أغضب؟ المتحرش أم المجتمع؟



طبعا أكره المتحرش, طبعا أحمله مسؤلية أفعاله و لكن مشكلتي بالأساس تكمن برد الفعل. لا رد فعل الفتاة المتحرش بها إنما المشاهدون و المارون و السامعون؛ مشكلتي مع المجتمع.